دخول

لقد نسيت كلمة السر

إختر لغة المنتدى

أختر لغة المنتدى من هنا- Choose Language of the Forum
.

المواضيع الأخيرة

» Calculas I - II - III
14/4/2012, 5:14 am من طرف h.sbaih

» تعلم تصميم قواعد البيانات SQL حصريا
2/4/2012, 3:57 pm من طرف hfoda102

» Assembly Lab
3/3/2012, 10:52 pm من طرف funkyodd@yahoo.com

» كتاب مادة الـ C ++ حصريا لشباب إنجاز
17/2/2012, 1:57 am من طرف anas yacoub

» حصريا .. كتب العلوم المالية والمصرفية
31/1/2012, 1:56 am من طرف Amera Alareqe

» دعاء مكتوب على جدار الجنة
13/11/2011, 3:25 pm من طرف سما الحب

» حكمه مهمه
6/11/2011, 7:49 pm من طرف عموره

» .....................................
16/10/2011, 6:22 am من طرف عموره

» هـــــــــنــالِــك دائِــمـــــــــاً....!!!!
16/10/2011, 6:20 am من طرف عموره

» تَباً
16/10/2011, 6:15 am من طرف عموره

تصويت

هل تعرف جميع القوانين الخاصة بالجامعة ؟
24% 24% [ 18 ]
76% 76% [ 56 ]

مجموع عدد الأصوات : 74

مكتبة الصور


المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 54 بتاريخ 14/5/2011, 8:02 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 6520 مساهمة في هذا المنتدى في 2421 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 842 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو فتى الأردن فمرحباً به.

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

Admin - 1022
 
هبة الله - 597
 
B COOL - 363
 
Wasfy_Quraan - 337
 
batol - 326
 
Max0 - 324
 
maia jo - 306
 
أسير الصمت - 237
 
Mo3azZ - 193
 
KHALEEL ANWAR - 170
 

أوقات الصلاة

نتائج المباريات

زائر عدد مساهماتك: 0
الملف البيانات الشخصية تفضيلات التوقيع الصورة الشخصية البيانات الأصدقاء و المنبوذين المواضيع المراقبة معلومات المفضلة الورقة الشخصية المواضيع والرسائل الرسائل الخاصة أفضل المواضيع لهذا اليوم مُساهماتك استعراض المواضيع التي لم يتم الرد عليها استعرض المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لي


    المــرأة المعيــلة ليست "امرأة بلا معيل" ...

    شاطر
    avatar
    KHALEEL ANWAR
    مشرف
    مشرف

    ذكر
    العمر العمر : 30
    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/03/2008
    عدد المشاركات عدد المشاركات : 170
    التخصص التخصص : تكنولوجيا كيمياء
    الجامعة الجامعة : جامعة الطفيلة التقنية
    مكان الإقامة مكان الإقامة : الزرقاء
    مزاجي مزاجي :
    رقم الموبايل رقم الموبايل : -
    تقييم الأعضاء تقييم الأعضاء : 1
    نقاط النشاط نقاط النشاط : 19011
    الدولة الدولة :

    default المــرأة المعيــلة ليست "امرأة بلا معيل" ...

    مُساهمة من طرف KHALEEL ANWAR في 19/3/2008, 9:37 pm

    خلفية عن المرأة المعيلة فى الأحياء الفقيرة :
    من هى المرأة المعيلة ؟

    المرأة المعيلة لنفسها ، أو لأسرتها ، هى المرأة التى تتولى رعاية شئونها وشئون أسرتها مادياً ، وبمفردها دون الإستناد إلى وجود الرجل (الزوج أو الأخ أو الأب) وعلى هذا يدخل ضمن هذه الدائرة عدة شرائح نسائية منها :
    1 - قد تكون المرأة المعيلة لنفسها هى امرأة متزوجة ولكنها فقدت زوجها ، فهى إما أرملة أو مطلقة أو مهجورة ، وربما كان الزوج موجوداً ولكنه إما مريض و عاجز عن العمل ، وبالتالى عن الإنفاق الذى هو مسئولية الرجل تجاه المرأة ، وهو أيضا حق المرأة على زوجها . وقد يكون الزوج قادراً على الإنفاق و لكنه بخيل إلى درجة أنه لا يوفر لزوجته الموارد الضرورية اللازمة لها ، وبالتالى تضطر المرأة للعمل من أجل إشباع الحاجات الإنسانية الأولى . وقد كان سابقاً يقال لهؤلاء النساء (المرأة بلا معيل) و لكن هذه العبارة استبدلت لما تحمله من مشاعر الترحم و الشعور بالنقص تجاه المرأة نفسها .

    2 - قد تكون المرأة المعيلة لنفسها هى سيدة غير متزوجة أصلاً وجعلتها الظروف تلجأ للعمل بعد أن فقدت المعيل (الأب أو الأخ) أو ربما تعيش أزمة مالية ‌خانقة تضطرها للعمل من أجل القوت . وبسبب كثرة عدد النساء اللاتى يتولين مسألة إعالة أسرهن ، فإن صورة الأسرة الأحادية (التى يعيلها طرف واحد) ستكون ظاهرة واضحة فى المجتمع . وإذا علمنا أن 70% من الأسر الأحادية فى العالم تديرها نساء و 30% فقط يديرها رجال (أرمل ، مطلق ، غير متزوج) سوف ندرك خطورة هذه الظاهرة الآخذة فى الإتساع ، والتى شجعت وجهة النظر الغربية الخاطئة التى رفعت شعار (التعايش بين اثنين) بعيداً عن دائرة الزواج الشرعية.
    و فى جمعية نهوض وتنمية المرأة ، ومن خلال إحتكاكنا المباشر بمئات من حالات تعول فيها المرأة أسرتها قمنا بتصنيف المرأة المعيلة كما يلى:


    • الأرملة
    • المطلقة
    • الزوجة المهجورة
    • الزوجة الثانية
    • زوجة الرجل الأرزقى
    • المرأة التى لم يسبق لها الزواج (العانس)
    • زوجة عاطل عن العمل
    • زوجة مدمن الكحول أو المخدرات
    • زوجة رجل مريض أو مصاب بالعجز
    • المرأة التى تساهم مساهمة أكبر فى دخل الأسرة

    وقد قدرت الدراسات والأبحاث الميدانية التى قامت بها عدد من الجمعيات الأهلية نسبة البيوت التى تعولها النساء فى مصر بما يتراوح بين 20 إلى 40 % . بينما ترتفع هذه النسبة إلى ما لا يقل عن 57% فى الأحياء العشوائية .

    من هنا قامت جمعية نهوض وتنمية المرأة بتعريف المرأة المعيلة بأنها المرأة المسئولة عن أسرتها مادياً ، أو من تمثل أسرتها قانونياً وإجتماعياً فى المجتمع .


    معــاناة مستمـرة :
    تبدأ مشكلة المرأة المعيلة منذ مرحلة طفولتها حيث تجبر البنات فى الأسر ذات الدخل الضعيف على ترك المدرسة للمساعدة فى شئون المنزل أو للعمل . ويعتبر الخروج والاختلاط بالمجتمع من المحظورات على البنات لتمسك الأسر بالعادات وخوفاً على سمعة الأسرة ، وعادة ما يتم تزويج البنت فى سن مبكرة . فهى ليست مصادفة أن النساء اللاتى تعانين من الفقر هن عادة أقل تعليماً ومهارة ومورد رزق من الرجال . وقد أثبت أحد الأبحاث الميدانية فى منطقة بولاق أن متوسط دخل المرأة المعيلة يبلغ 48% من دخل الرجل المعيل ، و أن 75% من النساء المعيلات يعانين من الأمية مقارنة بنسبة 43% فقط من الرجال المعيلين .

    وعن مشاكل المرأة المعيلة فإننا نستطيع حصر بعض منها والذى عادة ما ينبع من :
    • المعاناة من الفقر .
    • نظرة المجتمع لهن .
    • نظرة أسرتهن لهن .
    • دورهن المزدوج كأمهات وكمعيلات لأسرهن وصعوبة تربية أبنائهن .
    • مشكلة الأوراق والمعاملات القانونية .
    • تجاهل كونهن معيلات لأسر واعتبارهن نساء يعولهن رجال .
    • جهلهن بحقوقهن القانونية والإقتصادية مما يؤدى لوقوعهن فى مشكلات .
    • الأثر السىء لكونهن معيلات لأسر على أبنائهن .
    • عدم تمكنهن من الوصول إلى أى من وسائل الدعم المالى أو الخدمات .


    ******************************************
    تعريف جديد للمرأة المعيلة

    إذا كانت المنظمات الخيرية قد اهتمت بالمرأة المهمشة في الأحياء الفقيرة منذ مدة، فإن العمل مع الصندوق المصري السويسري للتنمية، سمح بتحديد تعريف جديد للمرأة المحتاجة التي تشرف على إعالة عائلتها، وهذا بحكم ظروف وطبيعة أهالي هذه الأحياء الفقيرة التي تضم في معظم الأحيان مباني عشوائية ويقيم فيها سكان لا يملكون أوراق هوية وبالتالي لا يشملهم لا ضمان اجتماعي أو نظام علاج أولي وما شابه من الخدمات الأساسية.

    السيدة نرمين فؤاد، مديرة مشروع "نساء وفتاة في ظروف صعبة"، استقبلت سويس إنفو في مكتبها المتواضع في حي بولاق الدكرور وشرحت قائلة: "إن هذه المنطقة منطقة عشوائية تكثر فيها الانحرافات والجريمة، وهو ما يترتب عنه بقاء سيدات كثيرات لعدة سنوات بدون زوج لأنه مسجون وبالتالي الاضطرار إلى إعالة العمل لإعالة أفراد العائلة".

    وأشارت مديرة المشروع إلى أن النظام الاجتماعي التقليدي لا يعتبر المرأة مُعيلة إلا إذا كانت "أرملة أو مطلقة أو مهجورة" لكنها نوهت إلى أن العمل مع الصندوق السويسري المصري للتنمية سمح بتوسيع مفهوم المرأة المعيلة لكي يشمل أيضا "من تعيش مع زوجها ولكن هي التي تعيل العائلة نظرا لأن زوجها يشتغل يوما ويبقى عاطلا عن العمل لعدة أيام، أو لان زوجها في السجن، أو مريض غير قادر على العمل أو زوجة المقعد أو المجند".

    وقد سمح هذا التوسيع في مفهوم المرأة المعيلة، لأكثر من 2155 سيدة بالاستفادة من قروض لمساعدتهن على تحسين دخولهن، كما مـكّـن 300 سيدة من فرض للحصول على مهارات حرفية لتعزيز اندماجهن في المجتمع، وساعد 100 سيدة على تعلم القراءة الكتابة في إطار برامج محو الأمية.

    إضافة إلى ذلك، أتاحت المقاربة الجديدة لأكثر من 900 سيدة إمكانية الاستفادة من التوعية القانونية بالنسبة لقضايا بدائية مثل الحق في الحصول في هذه الأحياء العشوائية على بطاقة هوية أو على شهادة ميلاد. وقد تم فعلا استخراج 200 بطاقة هوية و200 شهادة ميلاد لسكان هذا الحي.

    من جهة أخرى، قالت السيدة نرمين فؤاد إن العمل مع الصندوق المصري السويسري للتنمية، سمح للمنظمة التي تشرف عليها بـ "إبرام بروتوكول تعاون مع وزارة الصحة للسماح للمستفيدات من المشروع بتلقي علاج وكشوفات طبية في المراكز الطبية التي توجد في المناطق التي تنشط فيها المنظمة". وشددت على أنه "بدون هذا الدعم من الصندوق لم نكن قادرين على القيام بخطوة تعامل مع جهة حكومية".

    سيدات يتابعن فصلا لمحو الأمية في حي "قم غراب" بضواحي القاهرة swissinfo

    توعية ومحو أمية في آن واحد

    تركنا مكتب "منظمة تنمية والنهوض بالمرأة المصرية"، لكي نعاين ميدانيا جانبا من نشاطات مشروع "نساء وفتاة في ظروف صعبة".

    وبعد أن تركنا السيارة بعيدا في الشارع الرئيسي، انطلقنا في دروب ملتوية ضيقة في حي "قم غراب" بحثا عن المحل الذي يستعمل كفصل لدروس لمحو الأمية في هذا الحي الشعبي ذي المساكن العشوائية.

    في بناية متواضعة لا تختلف عن مثيلاتها في الحي، وفي غرفة بسيطة ذات نافذة صغيرة تطل على الدرب، تكدست عشرات السيدات والفتيات (بعضهن مصحوب برضيع)، لتلقي درس محو الأمية الذي كان مخصصا يومها لموضوع "الزواج".

    وتقول المعلمة السيدة السيد محمود، خريجة كلية التربية من جامعة حلوان، إن سبب اختيار مثل هذه المواضيع يعود إلى أن "المنهج مرتبط بالحياة اليومية" ، وإلى وجود ضرورة لـ "توعية السيدات بأهمية عقد الزواج وخاصة ما يرتبط بـ "حفظ حقوق المرأة والعائلة، وإثبات شرعية الأولاد وضمان حقوقهم المادية".

    وبما أن الأمر يتعلق بسكان أحياء عشوائية لا يتوفر معظمهم على أوراق هوية، فإن التركيز يتم في اتجاه حث هؤلاء على تسوية أمورهم الإدارية من خلال استخراج بطاقات هوية وشهادات ميلاد، حيث أن "من لا شهادة ميلاد له معناه لا وجود له في المكان الذي يوجد فيه"، على حد تعبير المعلمة سيدة السيد محمود.

    وبما أن الأمر يتعلق بالتوجه بالدرجة الأولى إلى الأم لتوعيتها، فإن الساهرين على هذا المشروع يرون أن إقناع الأم بأهمية دروس التوعية ومحو الأمية يساهم في تيسير عملية إقناع بقية أفراد العائلة.

    هذا المشروع الصغير ليس إلا عينة بسيطة من الأنشطة الممولة من طرف الصندوق المصري السويسري للتنمية الذي خصص 20% من ميزانيته لفائدة قطاع الخدمات الاجتماعية ومحو الأمية.

    وطبقا لما ورد في تقرير عام 2003، استهلك هذا القطاع أكثر من 97 مليون جنيه مصري وهو ما يمثل 32% من تكلفة جميع المشاريع التي وافق عليها الصندوق حتى موعد إعداد التقرير.

    وقد شملت هذه المشاريع العلاج الأولي ورعاية الأمومة والطفولة والاهتمام الصحي بأطفال الشوارع وبرامج محو الأمية وبناء المدارس في المناطق المحرومة ومساعدة طلاب المدارس على القيام بنشاطات غير دراسية.

    ومن بين الأمثلة عن هذه المشاريع الكثيرة والمنتشرة في كل محافظات مصر، نشير إلى المشروع الذي تسهر على إنجازه منظمة "كاريتاس" السويسرية في محافظات الإسكندرية وسوهاج وأسيوط والمنيا والذي استفادت منه حوالي 30 ألف سيدة في المحافظات الأربعة عبر نشاط 600 فصل لمحو الأمية.
    ********************************
    مشكلات المرأة المعيلة
    يعود اهتمام المشتغلين فى قضايا التنمية البشرية بأوضاع المرأة إلى أمر أساسي، ألا وهو كون المرأة جزءا حيويا من المجتمع، فإنه لا معنى للتنمية البشرية المستدامة إذا كان هذا الجزء الحيوي من المجتمع يعاني مظاهر مختلفة للتخلف والحرمان أو التهميش والاستبعاد .. وفي بحر الحياة توجد نوعية من النساء اللائى وجدن أنفسهن وجها لوجه مع الشقاء بعد أن حملهن القدر المسئولية، فأحنين ظهورهن لحمل أحزان الحياة وسطرن بأوجاعهن قصصا من الكفاح والعناء...
    سيدات يجدن أنفسهن وجها لوجه مع الشقاء
    ورغم أن ظاهرة المرأة المعيلة ليست جديدة في المجتمعات الإنسانية، فقد شهد الوجود البشري حالات كثيرة من بقاء المرأة بمفردها وإدارتها لعائلتها ولنفسها. ولكن اتساع الظاهرة في عصرنا الحالي؛ جعل المعنيين بشئون المرأة يشيرون إلى أزمة جديدة عاصفة بالمجتمع البشري لها آثارها السلبية ليس على صعيد المرأة والأسرة بل المجتمع كله.
    وستكون صورة الأسرة الأحادية (التي يعيلها طرف واحد) ظاهرة واضحة في المجتمع، خاصة إذا علمنا أن 70% من الأسر الأحادية في العالم تديرها نساء،
    و30% فقط يديرها رجال (أرمل، مطلق، غير متزوج)، وهنا ندرك خطورة هذه الظاهرة الآخذة في الاتساع والتي شجعت الرؤى الغربية الخاطئة التي رفعت شعار (التعايش بين اثنين) بعيدا عن دائرة الزواج الشرعية.
    من هي المرأة المعيلة؟
    المرأة المعيلة لنفسها أو لأسرتها: هي التي تتولى رعاية شئونها، وشئون أسرتها ماديا وبمفردها دون الاستناد إلى وجود الرجل (زوج أو أخ، أو أب)، وعلى هذا يدخل ضمن هذه الدائرة عدة شرائح نسائية منها :
    1 - قد تكون المرأة المعيلة لنفسها هي امرأة متزوجة، ولكنها فقدت زوجها فهي إما أرملة، أو مطلقة، أو مهجورة، وربما كان الزوج موجودا ولكنه إما مريض وعاجز عن العمل، وبالتالي عن الإنفاق الذي هو مسؤولية الرجل تجاه المرأة، وهو أيضا حق المرأة على زوجها. وقد يكون قادرا على الإنفاق، ولكنه بخيل إلى درجة لا يؤمِّن معها الموارد الضرورية اللازمة لها، وبالتالي تضطر المرأة للعمل من أجل إشباع الحاجات الإنسانية الأولى.
    وقد كان سابقا يقال لهؤلاء النساء (المرأة بلا معيل) ولكن هذه العبارة استبدلت لما تحمله من مشاعر الترحم والشعور بالنقص تجاه المرأة نفسها.
    2 - قد تكون المرأة المعيلة لنفسها هي غير متزوجة أصلا، ربما بقيت دون زواج وألجأتها الظروف للعمل بعد أن فقدت المعيل (الأب والأخ)، أو ربما تعيش أزمة مالية ‌خانقة تضطرها للعمل من أجل القوت.
    إحصاءات تنذر بالخطر
    تنتشر ظاهرة المرأة المعيلة في الكثير من دول العالم، وهي في ازدياد حيث تصل نسبة هؤلاء النساء في أوربا وأمريكا من 15 - 20%، وفي جنوب آسيا والدول الأفريقية 30%، كما ترتفع هذه النسبة في بعض الدول العربية ففي لبنان تصل إلى 12%، وفي اليمن والسودان 22.6%، وحسب إحصائيات الأمم المتحدة فإن نسبة هؤلاء النساء في العالم كله 42.9 % من أسر العالم.
    وتشير الإحصائيات إلى أن 20% من الأسر في مصر تعولها نساء، كما أن 60% من مشروعات الأسر المنتجة التي يمولها الصندوق الاجتماعي المصري تديرها سيدات.
    مشكلات المرأة المعيلة
    تختلف مشكلات المرأة المعيلة باختلاف المجتمعات والأعراف، والعادات والتقاليد وظروف العمل وأنماطه، وعموما تنقسم مشكلات هؤلاء النساء إلى ثلاثة أقسام هي:
    1 - المشكلات النفسية : -
    حيث إن هؤلاء النساء على العموم يعانين من نظرات الترحم والإشفاق من قبل الآخرين، والتي تجعلهن يشعرن بالذل والنقص أيضا، حيث لا تطال هذه النظرة الأخريات.
    وهذه المشاكل تولد أزمة ثقة بالنفس، فهؤلاء النسوة يشعرن بالضعف شيئا فشيئا أمام العرف الاجتماعي المهاجم، ناهيك عن الضغوط النفسية التي تخلقها الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الشديدة، والتي تؤدي إلى تعرضهن لكثير من الاضطرابات النفسية، ويصبحن أسيرات العقد النفسية؛ الأمر الذي يجعلهن يفضلن العزلة والتواري عن المجتمع، أو اللجوء إلى (مسكنات) وهمية كالإدمان - بمختلف أنواعه - الأمر الذي يهدم الأرضية النفسية الصلبة القادرة على مواجهة الأحداث، وهذا يولد حالات من الكآبة والقلق والخوف.
    ومن المؤكد أن غياب العائل المفاجئ أيَّا كان، يولد حالة من الإرباك لدى الأسرة بكاملها، وقد يتفاعل الشعور بالوحدة مع الخلل العاطفي والشعور بالخيبة والحرمان والانكسار.
    المرأة المعيلة تعانى نظرات الترحم والإشفاق
    2 - المشاكل الاقتصادية :-
    فمن اسم هذه الشريحة، يتضح لنا أنها كانت تعتمد اعتمادا كليا على الطرف الآخر (الرجل) في الإعالة، وبالتالي فهي لا تشمل المرأة العاملة التي اعتادت العمل قبل الزواج وبعده، مثلا كطريقة لتحقيق الذات والاستقلال الاقتصادي، أو للاستفادة من الدراسة التعليمية التي أهلتها لهذا العمل، وبالتالي فغياب العائل المفاجئ يحدث أزمة اقتصادية واضحة، تضطر المرأة للعمل في سن قد لا تصلح للعمل أصلا، كما أنها - في الغالب - قد لا تملك المؤهلات الكافية للعمل من حيث اكتساب المهارات أو الشهادات العلمية المناسبة، أو تعلم حرفة معينة، وبهذا يزداد الضغط النفسي المعزز بالشعور بالنقص مع الضغط الاقتصادي، ويأتي العرف الاجتماعي مضاعفا لهذه الضغوط، فقد ترفض العشيرة أو الأقارب عمل المرأة باعتبار أن هذا العمل يمثل انتقاصا لهؤلاء ولسمعة المعيلة والعشيرة؛ الأمر الذي يجعل المرأة بين خيارين، إما الرضوخ التام لهذه الأعراف، ومعناه الحرمان من الموارد الحياتية الأصلية، أو التمرد، وهذا معناه زيادة الضغوط النفسية، وأحيانا يقف العرف مهاجما لعمل المرأة، خاصة أن هناك محدودية للأعمال التي تمتهنها المرأة، ومما يضاعف المشكلة أكثر أن هذه الأعراف تستهجن ذهاب المرأة إلى المؤسسات الحكومية أو الأهلية التي تقدم العون لهؤلاء النساء عبر القروض المادية أو التأهيل للعمل.
    3 - المشاكل الاجتماعية : -
    وهى تدور - غالبا - في إطار العرف الاجتماعي، والذي قد لا يكون متفقا مع الأصول الإسلامية، فبالإضافة إلى ما سبق وأشرنا إليه في جانب الأعراف، نجد هناك أعرافا تجبر المرأة إما على الزواج السريع، أو أنها تمنعها تماما من الزواج الثاني مثلا بحجة السمعة، والخياران لا يستطيع الرجل أو العشيرة البت فيهما، فالأمر يعود إلى المرأة ذاتها، فإجبارها على الزواج أو العنوسة أمر لا يتلاءم مع مفاهيم الشريعة التي منحت المرأة حق الخيار في الأمور الحياتية، وأعطتها حق تقرير المصير؛ خاصة إذا كانت ثيبا، ومن البديهي أن كلا الخيارين، ماداما بعيدين عن إرادة المرأة، فإنهما يتركان آثارهما واضحة على المرأة، وعلى باقي أفراد الأسرة، فقد تضطر العشيرة كمحاولة لإجبار المرأة على الزواج الثاني أن تحرمها من أولادها عبر إعادتهم إلى أسرة أو عشيرة الزوج.
    وقد يهاجم العرف المرأة حتى في أمر السكن، فهو لا يرضى أن تبقى الأرملة أو المهجورة أو العانس بمفردها في البيت، والأمر قد يتضمن جانبا صحيحا في وجود المؤنس، ولا راعي لهذه المرأة خاصة في حال عدم وجود متعلقين (أطفال وأشقاء)، أو كانت كبيرة في السن، غير أن اتخاذ أسلوب العنف مع المرأة أمر لا يستسيغه العقل، وهو أيضا يحدث تصدعات في البناء النفسي الذي نحاول ترميمه عبر الوسائل الإيجابية.
    دور المجتمع تجاه المرأة المعيلة
    لابد أولا من تدعيم ثقة هؤلاء النساء بأنفسهن، وتعزيز الشعور لديهن بأنهن قادرات على حل المشكلات، وهذا يتم عبر برامج تربوية وتعليمية واجتماعية، فمن الضروري منح هؤلاء التقدير والاعتزاز - خاصة أمام الآخرين - مع صمودهن وثباتهن في مواجهة أزمات الحياة وإزالة نظرات الترحم والإشفاق التي لا تزيدهن سوى الشعور بالذل والنقص عن الأخريات. منقولةمن مجلة محيط الأسرة
    ************************************

      الوقت/التاريخ الآن هو 19/6/2018, 4:46 am